تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
و - سعيد بن جبير ، قتله الحجّاج سنة 90 أو 94 أو 95 ، وعمره تسع وأربعون سنة . ز - ضحّاك بن مزاحم ( ت : 105 أو 106 ه - ) ويعدّ من الطبقة الخامسة من الرّواة . ح - محمّد بن قيس ( ت : 126 ه - ) . ط - أبي محمّد إسماعيل بن عبد الرحمن السدّي ( ت : 127 ه - ) ويعدّ من الطبقة الرابعة من الرواة ( 1 ) . وهؤلاء ليس فيهم من شهد الواقعة المفتراة ليخبرنا عنها وأقدمهم ولادة ابن عباس الذي ولد لثلاث سنين قبل هجرة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فأنّى له أن يشهد الواقعة ليخبرنا عنها ؟ نقول هذا ونحن نعلم أنّ القصة مفتراة من أساسها وافتري على الصحابة روايتها ، وقد اختلقت في عصر نشاط الزّنادقة في أواخر القرن الأوّل وأوائل القرن الثّاني الهجري . . . " ( 2 ) . وحول القسم الرابع من الأقسام الأربعة المتقدمة ( أي ما افتري بها على كتاب الله وعلى أحد ولاة الجور ) يقول : " وذلك ما رووا أن الحجّاج بدّل من مصحف عثمان اثني عشر حرفاً فنقول بالإضافة إلى ما ذكرناه آنفاً : مرّ بنا في ذكر تاريخ الحجّاج : انه
هامش
1 - قال : " ذكرنا مصادر التحقيق لأسانيد هؤلاء الرواة في الجزء الرابع من قيام الأئمة باحياء السنة : ص 409 ، 416 . 2 - القرآن الكريم وروايات المدرستين : ج 2 ، ص 630 - 631 ، ثم قال : " نظير هذه الأسطورة المفتراة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلى الوحي والقرآن ، الخبر المفترى على رسول الله صلّى الله عليه وآله في كيفية تلقّيه أول وحي نزل عليه بغار حراء وقد كشفنا عن زيف الخبرين في الجزء الثاني من أحاديث أم المؤمنين عائشة " .