تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
رمى الكعبة بالمنجنيق واحرقها وقتل ابن الزبير ومن معه وبعث برؤوسهم إلى الشام واستخف ببقايا الصحابة في المدينة وختم أيديهم واعناقهم وأساء السيرة في ولايته على الكوفة . . . وقد قال سعيد بن جبير في حق الحجّاج : والله ما خرجت عليه حتى كفر وقالوا في حقه : أ - كان الحجّاج ينقض عرى الإسلام . ب - لم يبق حرمة إلاّ ارتكبها . ج - الشيخ الكافر . أمثل هذا الخبيث اللحنة يقبل منه المسلمون تبديل كلمات من القرآن في مصحف انتشر إلى أقاصي أفريقيا وبلاد الهند وجميع بلدان العالم . . . ان كل ما أشرنا إليه من الأمور المستحيلة عادة . اذاً فمن اين انتشرت تلك الرّوايات المختلقة في كتب الحديث والسيرة والتفسير في مدرسة الخلفاء ؟ ثم بيّن أصل وجود تلك الرّوايات قائلاً : يتضح لنا بجلاء ووضوح أمرها ومصادرها بالتدبّر في ما مرّ بنا من قيام الزنادقة بوضع الحديث ، ودسّها في كتب الحديث . . . ثمّ ذكر - مستدلاً بالشواهد والقرائن المتعددة - محنة الزنادقة وآثارهم التخريبية في كتب الحديث وغيرها ، واستمر قائلاً : " وقد كشفنا في المجلدات الأربعة من كتاب ( عبد الله بن سبأ والاُسطورة السبئية ) وكتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) عن آلاف المختلقات التي اختلقها الزنديق سيف بن عمر تحت غطاء نشر فضائل ذوي السلطة من الصّحابة والدفاع عنهم . . . " ونورد هنا من باب المثال نصّ كلامه فيما افترى الزنادقة على ابن مسعود
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 236 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )