تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
نسخ " ( 1 ) . ومثله عن الدكتور مصطفى زيد حيث قال : " نحن نستبعد صدور مثل هذه الآثار - أي منسوخ التلاوة باقي الحكم - بالرغم من ورودها في الكتب الصّحاح . . . وفي بعض هذه الرّوايات جاءت العبارات التي لا تتّفق ومكانة عمر ولا عائشة ، ممّا يجعلنا نطمئن إلى اختلاقها ودسّها على المسلمين " ( 2 ) . هذا وقال ابن حزم في آيتي الرضاع الكبير والصغير أيضاً : " هذان خبران في غاية الصحة وجلالة الرواة وثقتهم ولا يسع أحداً الخروج عنها ! " ( 3 ) . ورواه مسلم في صحيحه عن طريق مالك وعن طريق يحيى بن سعيد وما جاء في صحيح مسلم ، صحيح لا محالة عنده ( 4 ) .

2 - البحث في متون الأحاديث :

فالمعروف في هذه الأحاديث - بعد اعترافهم بأنّها أكثر من أن تحصى ( 5 ) - ، حملها على القراءة الواردة أو نسخ التلاوة ، لئلاّ يلزم ضياع شيء من القرآن ولا الطعن فيما أخرجه الشيخان وما رواه الأئمة الأَعيان وسوف نبحث حول نسخ التلاوة إن شاء الله تعالى ، لكن أوردنا هنا وجوهاً أُخر من التأويلات ، منها :
هامش
1 - الكشاف : ج 3 ، ص 518 . 2 - النسخ في القرآن : ج 1 ، ص 283 . 3 - المحلي : ج 10 ، ص 14 - 16 . 4 - صحيح مسلم : ج 4 ، ص 167 . 5 - روح المعاني : ج 1 ، ص 46 .