تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
صحاحاً ( 1 ) . 3 - إسقاط آية الرّضاع : قال الطحاوي في " آية الرّضاع " : " هذا ممّا لا نعلم أحداً رواه كما ذكرنا ، غير عبد الله بن أبي بكر ، وهو عندنا وَهْم منه ، أعني ما فيه ممّا حكاه عن عائشة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم توفي وهُنّ مما يقرأ من القرآن " ( 2 ) . وقال النحّاس بعد ذكر حديث الرضاع : " فتنازع العلماء [ في ] هذا الحديث لما فيه من الإشكال ، فمنهم من تركه وهو مالك بن أنس وهو راوي الحديث . . . وممّن تركه أحمد بن حنبل وأبو ثور . . . " ( 3 ) . وقال السرخسي : " . . . حديث عائشة لا يكاد يصحّ " ( 4 ) . وقال صاحب المنار : " . . . إنّ الرواية عن عائشة مضطربة . . . وردّ هذه الرواية عن عائشة لأهون من قبولها مع عدم عمل جمهور من السّلف والخلف بها . . . " ( 5 ) . واعترف بعضهم بوضع الملاحدة في كتب القوم ، فمنهم صاحب الكشاف ، حيث قال : " . . . وأما كون الزيادة كانت في صحيفة عند عائشة فأكلها الداجن فمن وضع الملاحدة وكذبهم في أنّ ذلك ضاع بأكل الداجن من غير
هامش
1 - نقلاً عن روح المعاني : ج 12 ، ص 216 . 2 - مشكل الآثار : ج 3 ، ص 7 - 8 . 3 - الناسخ والمنسوخ : ص 12 . 4 - الأصول : ج 2 ، ص 78 . 5 - المنار : ج 4 ، ص 472 .
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 199 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )