نالت منه ، ولا تقرؤون منها ممّا كنّا نقرأ إلاّ ربعها " ( 1 ) .
وفي رواية أخرى عن حذيفة ، قال :
" ما تقرأون ثلثها ، يعني سورة التوبة " ( 2 ) .
وفي الاتقان قال :
قال مالك : " إنّ أولها لما سقط ، سقط معه البسملة ، فقد ثبت إنّها كانت تعدل البقرة " ( 3 ) .
وأورد الذهبي في تاريخه :
" إنّ عقبة بن عامر عرض سورة البراءة على عمر بن الخطاب ، فبكى عمر ثمّ قال : ما كنت أظنّ أنّها نزلت . . . " ( 4 ) .
على احتمال أن يكون الضمير في " نزلت " عائداً إلى آيات من السورة استغربها عمر .
هامش
1 - تفسير سورة التوبة من الدرّ المنثور : ج 4 ، ص 120 والمستدرك للحاكم وتلخيصه للذهبي : ج 2 ، ص 331 وصحّحا اسناده . وبمعناه في صحيح مسلم : ج 4 ، ص 2322 .
وابن أبي شيبة الإمام الحافظ أبو بكر ، عبد الله بن محمّد بن شيبة العبسي ( ت : 235 ه - . ) له المصنف ، راجع : تذكرة الحفاظ : ص 432 وكشف الظنون : ج 2 ، ص 1711 .
وأبو الشيخ : الحافظ عبد الله محمّد بن جعفر بن حيان ، الأنصاري الأصبهاني ( ت : 369 ه - . ) مسند زمانه ، من مؤلفاته : التفسير . راجع : لباب الأنساب لابن الأثير : ج 1 ، ص 331 وكشف الظنون : ص 1406 و . . .
2 - الدرّ المنثور : ج 4 ، ص 121 .
3 - الاتقان : ج 1 ، ص 67 . وفي الدرّ المنثور قال : أخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : سورة التوبة ؟ قال : التوبة ! بل هي الفاضحة ، ما زالت تنزل [ منّا ] ومنهم حتى ظننا ان لن يبقى منا أحد الاّ ذكر فيها . " الدرّ المنثور : ج 4 ، ص 120 .
4 - تاريخ الإسلام ، حوادث ووفيات ( 41 - 60 ه - . ) : ص 272 - 273 .