تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وفي فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلاّم بسنده عن عبد الله بن عمر أنّه قال : " لا يقولَنَّ أحدكم قد أخذت القرآن كلّه ما يدريه ما كلّه ، قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت ما ظهر منه " ( 1 ) . وروى ابن أبي داود عن ابن شهاب ، قال : " بلغنا أنه كان أُنزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب . . . " ( 2 ) ! ومنها : إسقاط سورة كانت تعادل براءة وأخرى تشبه المسبّحات : روى مسلم في صحيحه أن أبا موسى الأشعري بعث إلى قرّاء البصرة فدخل عليه ثلاثمئة رجل ، فقال لهم فيما قال : " إنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبّهها في الطول والشدة ببراءة ، فأُنسيتها غير أنّي حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب " . وقال : " كنّا نقرأ سورة نشبّهها بإحدى المسبّحات فأنسيتها غير أنّي حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيمة " . وفي لفظ مسلم أيضاً عن أنس وابن عباس الآية المزعومة في السورة المنسيّة
هامش
1 - فضائل القرآن : ص 190 وانظر أيضاً : الإتقان : ج 3 ، ص 72 والدرّ المنثور : ج 1 ، ص 106 فقد أورد الرواية عن ابن الضريس وابن الأنباري . 2 - عن الإتقان : ج 3 ، ص 72 .
سلامة القرآن من التحريف — صفحة 173 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )