تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
آلاف آية وستمائة آية وست عشرة آية . . . " ( 1 ) . وهذا يعني أنّ القرآن لا زيد فيه ولا نقص . 18 - الشيخ زين الدين أبو محمّد العاملي البياضي ( ت / 877 ه - . ) قال : " . . . علم بالضرورة تواتر القرآن بجملته وتفاصيله ، وكان التشديد في حفظه أتم حتى نازعوا في أسماء السور والتعشيرات . . . ولو زيد فيه أو نقص لعلمه كل عاقل وإن لم يحفظه ، لمخالفة فصاحته وأسلوبه ، وإنكار ابن مسعود مع جلالته كون المعوذتين والفاتحة منه ، لا يقدح مقالته في تواتره لوحدته . . . " ( 2 ) . 19 - كمال الدين الكاشفي ( توفي في القرن التاسع الهجري ) قال : " لن يمكن للشياطين أن يزيدوا في القرآن أو ينقصوا منه من الباطل لأنّه تعالى قال : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) " ( 3 ) . 20 - الشيخ علي بن عبد العالي الكركي العاملي ، الملقب بالمحقق الثاني ( ت 940 ه - . ) ألّف رسالة في نفي النقيصة في القرآن الكريم واعترض في الرسالة على نفسه فيما يدلّ على النقيصة من الأخبار فأجاب : " بأنّ الحديث إذا جاء على خلاف الدليل والسنة المتواترة أو الاجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه ، وجب طرحه " ( 4 ) . 21 - ملا فتح الله الكاشاني ( ت / 988 ه - . ) قال في تفسير قوله تعالى : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر . . . ) :
هامش
1 - كنز العرفان : ص 2 - 5 وهذا العدد قد نقل عن ابن عباس . انظر : فضائل القرآن لابن الضريس : ص 34 . 2 - الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم : ج 1 ، ص 45 . 3 - المواهب العلية : ج 2 ، ص 336 . 4 - نقلاً عن التحقيق في نفي التّحريف : ص 22 .