تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قال بعد أن أثبت بالدليل ان القرآن كان مجموعاً على عهد النبىّ صلّى الله عليه وآله ما نصُّهُ : " . . . والصحيح [ أنّ ] كل ما يروى في المصحف من الزيادة إنّما هو تأويل ، والتنزيل بحاله ما نقص منه وما زاد . " ( 1 ) 11 - الشيخ محمّد بن إدريس الحلي ( ت 598 ه - . ) قال : " وقوله تعالى : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر . . . ) المراد بالذكر القرآن و ( إنّا له لحافظون ) من الزيادة والنقصان " ( 2 ) . 12 - محمد بن الحسن الشيباني ( من أعيان الشيعة في القرن السابع ) قال : " يريد بالذكر في قوله تعالى : ( إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) القرآن ، يحفظه من الشياطين وغيرهم من أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه . . . " ( 3 ) . 13 - رضي الدين علي بن طاووس ( ت 664 ه - . ) قال : " لا يتوجه الطعن والقداح على الإمامية بوجود نقصان وتبديل وتغيير في القرآن لأنّهم يقولون بعدم التحريف مطلقاً " ( 4 ) . وقد حمل ابن طاووس الروايات التي تدل بظاهرها على النقيصة في القرآن بأنها من باب تأويل الآيات وتفسيرها كما ذكرنا عبارته في علاجه الروايات في مبحث " دراسة روايات التحريف في كتب الشيعة " . 14 - سديد الدّين محمود الحمصي الرازي ( توفّي أوائل القرن السابع )
هامش
1 - متشابه القرآن ومختلفه : ج 2 ، ص 77 . ونحوه في كتابه المخطوط مثالب النواصب ، الورقة 468 ويأتي نص كلامه في المقام الثاني ، بحث " هل لدى الشيعة مصحف سري يتداولونه ؟ " . 2 - المنتخب في تفسير القرآن : ج 2 ، ص 246 . 3 - نهج البيان : ج 3 ، ص 184 . 4 - سعد السعود : ص 144 .