تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلامة القرآن من التحريف — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . . ) " ( 1 ) . 8 - نصير الدين أبو رشيد عبد الجليل القزويني ( ت بعد 560 ه - . ) قال : " قال تعالى : ( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) . فعلى هذا لا يستطيع أحد أن يتصرّف في عباراته [ أي القرآن ] وكلماته وحروفه . . . " ( 2 ) . وقال في موضع آخر : " . . . وعقيدة الشيعة بصحة القرآن وصدق قراءته صحيحة لقوله تعالى : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . . ) " ( 3 ) . 9 - قطب الدين الراوندي ( ت / 573 ه - . ) قال : " فإذا . . . تدبّرت مقاطعه ومفاتحه ( أي القرآن ) وسهولة ألفاظه واستجماع معانيه وان كل لفظة منها لو غيّرت لم يمكن أن يؤتى بدلها بلفظة هي أوفق من تلك اللفظة وأدلّ على المعنى منها وأجمع للفوائد والزوائد منها . وإذا كان كذلك فعند تأمل جميع ذلك يتحقق ما فيه من النظم اللائق والمعاني الصحيحة التي لا يكاد يوجد مثلها على نظم تلك العبارة وإن اجتهد البليغ والخطيب " ( 4 ) . 10 - محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( ت 588 ه - . )
هامش
1 - روض الجنان وروح الجنان : ج 11 ، ص 311 . 2 - نقض ( المعروف ب‍ " بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض " ) : ص 526 . 3 - نفس المصدر : ص 527 وانظر أيضاً : ص 135 - 136 . 4 - الخرائج والجرائح : ص 1004 .