لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
لعنت دنيا و آخرت و عذاب سخت براى آنان است و تكرار اين آيه بدان جهت است كه آيه اوّل براى بيان عقوبت صورى و حدود دنيوى است .
و اين آيه براى بيان عقوبت اخروى و حدود باطنى است ، نيز براى تنبيه و آگاه كردن بر بزرگى گناه است .
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
لفظ « تشهد » با تاء و يا ( يشهد ) خوانده شده يعنى روزى كه بر آنان گواهى مىدهند .
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
در آن روز خداوند جزاى آنان را مىدهد و بدانند كه خداوند بر حقّ آشكار است .
روايت شده كه جوارح بر ضرر مؤمن شهادت نمىدهد ، بلكه تنها شهادت بر كسى مىدهد كه كلمهى عذاب بر او ثابت شده باشد « 1 » .
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ
مقصود از خبيثات ( پليدها ) و طيّبات ( پاكها ) اقوال و گفتارهاى ناپاك و پاك است بدان قرينه كه خبيثات و طيّبات به دنبال افك و افترا ذكر شده ،
هامش
( 1 ) الكافى ج 2 ص 32 ح 1