وقال آخر :
يا أضْبُعاً أكَلَتْ آيارَ أَحْمِرةٍ * ففي البُطونِ وقد راحتْ قَراقِيرُ
بناه على أفعالٍ وقالوا أعيانٌ قال الشاعر :
ولكنَّني أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ * دِلاصٌ كأعْيانِ الجرادِ المُنَظَّمِ
وإذا أردت بناء أكثر العدد بنيته على فعولٍ وذلك قولك بيوتٌ وخيوطٌ وشيوخٌ وعيونٌ وقيودٌ وذلك لأن فعولاُ وفعالاً كانا شريكين في فعلٍ الذي هو غير معتل فلما ابتز فعالٌ بفعلٍ من الواو دون فعولٍ لما ذكرنا من العلة ابتزت الفعول بفعلٍ من بنات الياء حيث صارت أخف من فعولٍ من بنات الواو فكأنهم عوضوا هذا من إخراجهم إياها من بنات الواو . فأما أقيادٌ ونحوها فقد خرجن من الأصل كما خرجت أسواطٌ وأثوابٌ
كتاب سيبويه — صفحة 589
مساهمون: سيبويه
ص٥٨٩