تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
ألفٍ زائدة فجعلت بمنزلة نون الاثنين حيث كانت كذلك وهي فيما سوى ذلك مفتوحة لأنهما حرفان الأول منهما ساكن ففتحت كما فتحت نون أين . وإذا أردت الخفيفة في فعل جميع النساء قلت في الوقف والوصل اضربن زيدا وليضربن زيداً يكون بمنزلته إذا لم ترد الخفيفة وتحذف الألف التي في قولك اضربنان لأنها ليست باسم كألف اضربا وإنما جئت بها كراهية النونات فلما أمنت النون لم تحتج إليها فتركتها كما أثبت نون الاثنين في الرفع إذا أمنت النون وذلك لأنها لم تكن لتثبت مع نون الجميع كراهية التقائهما ولا بعد الألف كما لم تثبت في الاثنين فلما استغنوا عنها تركوها . وأما يونس وناسٌ من النحويين فيقولون اضربان زيدا واضربنان زيداً فهذا لم تقله العرب وليس له نظير في كلامها لا يقع بعد الألف ساكنٌ إلا أن يدغم . ويقولون في الوقف اضربا واضربنا فيمدون وهو قياس قولهم لأنها تصير ألفاً فإذا اجتمعت ألفان مد الحرف وإذا وقع بعدها ألف ولام أو ألف موصولة جعلوها همزة مخففة وفتحوها وإنما القياس في قولهم أن يقولوا اضرب الرجل كما تقول بغير الخفيفة إذا كان بعدها ألف وصلٍ أو ألف