حركت لها وكانت الحركة هي الحركة التي تكون إذا جاءت الألف الخفيفة أو الألف واللام لأن علة حركتها ههنا هي العلة التي ذكرتها ثم والعلة التقاء الساكنين وذلك قولك أرضون زيدا تريد الجميع واخشون زيدا واخشين زيدا وارضين زيدا فصار التحريك هو التحريك الذي يكون إذا جاءت الألف واللام أو الألف الخفيفة .
هذا باب الوقف عند النون الخفيفة
اعلم أنه إذا كان الحرف الذي قبلها مفتوحا ثم وقفت جعلت مكانها ألفا كما فعلت ذلك في الأسماء المنصرفة حين وقفت وذلك لأن النون الخفيفة والتنوين من موضعٍ واحد وهما حرفان زائدان والنون الخفيفة ساكنة كما أن التنوين ساكن وهي علامة توكيد كما أن التنوين علامة المتمكن فلما كانت كذلك أجريت مجراها في الوقف وذلك قولك اضربا إذا أمرت الواحد وأردت الخفيفة وهذا تفسير الخليل . وإذا وقفت عندها وقد أذهبت علامة الإضمار التي تذهب إذا كان بعدها ألفٌ خفيفة أو ألفٌ ولام رددتها كما ترد الألف التي في هذا مثنى
كتاب سيبويه — صفحة 521
مساهمون: سيبويه
ص٥٢١