تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
موضع الواو إذا كن سواكن بمنزلة ألف عذافر ومبارك لأن الهمزة تثبت مع الاسم وليست كهاء التأنيث . وإذا حقرت معيوراء ومعلوجاء قلت معيليجاء ومعييراء لا تحذف الواو لأنها ليست كألف مبارك هي رابعةٌ ولو كان آخر الاسم ألف التأنيث كانت هي ثابتة لا يلزمها الحذف كما لم يلزم ذلك ياء لغيزي وألف خضارى التي بعد الضاد فلما كانت كذلك صارت كقاف قرقري وفاء خنفساء لأنهما لا تحذف أشباههما من بنات الأربعة إذا كان في شيء منهن ألف التأنيث خامسة لأنهن من أنفس الحروف ولا تحذف منهن شيئاً فلما كان آخر شيءٍ من بنات الأربعة ألفات التأنيث كان لا يحذف منها شيء إذا كانت الألف خامسة إلا الألف وصارت الواو بمنزلة ما هو من نفس الحرف في بنات الأربعة . ولو جاء في الكلام فعولاء ممدودة لم تحذف الواو لأنها تلحق الثلاثة بالأربعة فهي بمنزلة شيء من نفس الحرف ذلك حين تظهر الواو فيمن قال أسيودٍ فهذه الواو بمنزلة واو أسيود . ولو كان في الكلام أفعلاء العين منها واوٌ لم تحذفها فإنما هذه الواو كنون عرضنةٍ ألا ترى أنك كنت لا تحذفها لو كان آخر الاسم ألف التأنيث ولم يكن ليلزمها حذف كما لم يلزم ذلك نون عرضني لو مددت ومن قال في أسود أسيد وفي جدول جديل قال في فعولاء