تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
فإذا جاء شيء من المنقوص ليس له فعلٌ تثبت فيه الواو ولا له اسمٌ تثبت فيه الواو وألزمت ألفه الانتصاب فهو من بنات الواو لأنه ليس شيء من بنات الياء يلزمه الانتصاب لا تجوز فيه الإمالة إنما يكون ذلك في بنات الواو وذلك نحو لدى وإلى وما أشبههما وإنما تكون التثنية فيهما إذا صارتا اسمين وكذلك الجميع بالتاء . فإن جاء شيءٌ من المنقوص ليس له فعلٌ تثبت فيه الياء ولا اسم تثبت فيه الياء وجازت الإمالة في ألفه فالياء أولى به في التثنية إلا أن تكون العرب قد ثنته فتبين لك تثنيتهم من أي البابين هو كما استبان لك بقولهم قنوات وقطوات أن القناة والقطاة من الواو وإنما صارت الياء أولى حيث كانت الإمالة في بنات الواو وبنات الياء أن الياء أغلب على الواو حتى تصيرها ياءً من الواو على الياء حتى تصيرها واواً . وسترى ذلك في أفعل وفي تثنية ما كان على أربعة أحرف فلما