ليم الله وفتحوا ألف أيمٍ في الابتداء شبهوها بألف أحمر لأنها زائدة مثلها وقالوا في الاستفهام آلرجل شبهوها أيضاً بألف أحمر كراهية أن يكون كالخبر فيلتبس فهذا قول الخليل وأيم الله كذلك فقد يشبه الشيء بالشيء في موضع ويخالفه في أكثر ذلك نحو يا ابن عم في النداء . وقال الخليل ومما يدل على أن أل مفصولة من ألرجل ولم يبن عليها وأن الألف واللام فيها بمنزلة قد قول الشاعر :
دَعْ ذا وعَجِّلْ ذا وألِحقْنا بِذَلْ * بالشَّحْم إنّا قد مَلِلْناه بَجَلْ
قال هي ههنا كقول الرجل وهو يتذكر قدي فيقول قد فعل ولا يفعل مثل هذا علمناه بشيءٍ مما كان من الحروف الموصولة . ويقول الرجل ألي ثم يتذكر فقد سمعناهم يقولون ذلك ولولا أن الألف واللام بمنزلة قد وسوف لكانتا بناءً بني عليه الاسم لا يفارقه ولكنهما جميعاً بمنزلة هل وقد وسوف تدخلان للتعريف وتخرجان . وإن سميت رجلاً بالضاد من ضرب قلت ضاءٌ وإن سميته بها من
كتاب سيبويه — صفحة 325
مساهمون: سيبويه
ص٣٢٥