تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وإن سميت رجلاً قل أو خف أو بع أو أقم قلت هذا قولٌ قد جاء وهذا بيعٌ قد جاء وهذا خافٌ قد جاء وهذا أقيمٌ قد جاء لأنك قد حركت آخر حرفٍ وحولت هذا الحرف من المكان وعن ذلك المعنى فإنما حذفت هذه الحروف في حال الأمر لئلا ينجزم حرفان فإذا قلت قولا أو خافا أو بيعا أو أقيموا أظهرت للتحرك فهو ههنا إذا صار اسماً أجدر أن يظهر . ولو سميت رجلا لم يرد أو لم يخف لوجب عليك أن تحكيه لأن الحرف العامل هو فيه ولو لم تظهر هذه الحروف لقلت هذا يريد وهذا يخاف . وكذلك لو سميته بتردد من قولك إن تردد أردد وإن تخف أخف ثقلت هذا يخاف ويرد ولو لم تقل ذا لم تقل في إرمه إرمي ولتركت الياء محذوفة ولكنما أظهرت في موضع التحرك كما تظهرها إذا قلت أرميا وهو يرمي . وإذا سميت رجلا باعضض قلت هذا إعض كما ترى لأنك إذا حركت اللام من المضاعف أدغمت وليس اسمٌ من المضاعف تظهر عينه ولامه فإذا جعلت إعضض اسماً قطعت الألف كما قطعت ألف اضرب وأدغمت كما تدغم أعض إذا أردت أنا أفعل لأن آخره ولو لم