تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
المعتل لأن الاسم متمٌ وذلك قولك عذارى وصحارى فهي الآن بمنزلة مداري ومعايا لأنها مفاعل وقد أتم وقلبت ألفاً . وإن كانت الياء والواو قبلها حرف ساكن وكانت حرف الإعراب فهي بمنزلة غير المعتل وذلك نحو قولك ظبيٌ ودلوٌ . وسألت الخليل عن رجل يسمى بقاضٍ فقال هو بمنزلته قبل أن يكون اسماً في الوقف والوصل وجميع الأشياء كما أن مثنى ومعلى إذا كان اسماً فهو بمنزلته إذا كان نكرة ولا يتغير هذا عن حالٍ كان عليها قبل أن يكون اسماً كما لم يتغير معلى وكذلك عمٍ وكل شيء كان من بنات الياء والواو انصرف نظيره من غير المعتل فهو بمنزلته . وسألت الخليل عن رجل يسمى بجوارٍ فقال هو في حال الجر والرفع بمنزلته قبل أن يكون اسماً ولو كان من شأنهم أن يدعوا صرفه في المعرفة لتركوا صرفه قبل أن يكون معرفة لأنه ليس شيء من الانصراف بأبعد من مفاعل فلو امتنع من الانصراف في شيء لامتنع إذا كان مفاعل وفواعل ونحو ذلك قلت فإن جعلته اسم امرأة قال أصرفها لأن هذا التنوين جعل عوضاً فيثبت إذا كان عوضاً كما ثبتت التنوينة في أذرعاتٍ إذا صارت كنون مسلمين .