وأما ما كانت الياء فيه زائدة وكان الحرف قبلها مكسوراً فقولك هذه ثمانٍ وهذه صحارٍ ونحو ذلك . وأما ما كانت الواو فيه زائدة وكان الحرف قبلها مضموماً فقولك هذه عرقٍ كما ترى إذا أردت جمع عرقوةٍ قال الراجز :
* حتَّى تُقضِّي عَرْقِيَ الدُّليِّ *
وجميع هذا في حال النصب بمنزلة غير المعتل ولو سميت رجلاً بقيل فيمن ضم القاف كسرتها اسماً حتى تكون كبيضٍ . واعلم أن كل ياء أو واو كانت لاماً وكان الحرف قبلها مفتوحاً فإنها مقصورة تبدل مكانها الألف ولا تحذف في الوقف وحالها في التنوين وترك التنوين بمنزلة ما كان غير معتل إلا أن الألف تحذف لسكون التنوين ويتمون الأسماء في الوقف . وإن كانت الألف زائدة فقد فسرنا أمرها . وإن جاءت في جميع ما لا ينصرف فهي غير منونة كما لا ينون غير
كتاب سيبويه — صفحة 309
مساهمون: سيبويه
ص٣٠٩