بحَيهَّلاَ يُزْجونَ كلَّ مَطيةٍ * أَمامَ المطايا سَيْرُها المُتقاذِفُ
وقال بعضهم :
* وجُنَّ الخازِبازِ به جُنونَا *
ومن العرب من يقول هو الخازباز والخازباز وخازبازٍ فيجعلها كحضرموتٍ . ومن العرب من يقول حيهلا ومن العرب من يقول حيهل إذا وصل وإذا وقف أثبت الألف ومنهم من لا يثبت الألف في الوقف والوصل وقد قال بعضهم الخازباز جعله بمنزلة حضرموت . وأما عمرويه فإنه زعم أنه أعجميٌ وأنه ضربٌ من الأسماء الأعجمية وألزموا آخره شيئاً لم يلزم الأعجمية فكما تركوا صرف الأعجمية جعلوا ذا بمنزلة الصوت لأنهم رأوه قد جمع أمرين فحطوه درجةً عن إسماعيل وأشباهه وجعلوه في النكرة بمنزلة غاقٍ منونةً كسورة في كل موضع .
كتاب سيبويه — صفحة 301
مساهمون: سيبويه
ص٣٠١