تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
مِثْلُ الكِلابِ تَهِرُّ عند دِرَابِها * وَرِمَتْ لَهازِمُها من الخِزْبازِ وأما حيهل التي للأمر فمن شيئين يدلك على ذلك حي على الصلاة وزعم أبو الخطاب أنه سمع من يقول حي هل الصلاة والدليل على أنهما جعلا اسماً واحداً قول الشاعر : وَهَيَّجَ الحَيَّ مِن دارٍ فظّلَّ لهمْ * يومٌ كثيرٌ تَنادِيه وحَيَّهَلُهْ والقوافي مرفوعة وأنشدناه هكذا أعرابيٌ من أفصح الناس وزعم أنه شعر أبيه . وقد قال بعضهم الخازباء جعلها بمنزلة القاصعاء والنافقاء . وجميع هذا إذا صار شيءٌ منه علماً أعرب وغير وجعل كحضرموت كما غير أولاء وذا ومن والأصوات ولو ونحوها حين كنا علامات قال الشاعر وهو الجعدي :
كتاب سيبويه — صفحة 300 | سيبويه / عبد السلام محمد هارون