تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سيبويه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الحرف الذي هو من نفس الكلمة والألف التي تلحق ما كان من بنات الثلاثة ببنات الأربعة وبين هذه الألف التي تجئ للتأنيث . فأما ذفري فقد اختلفت فيها العرب فيقولون هذه ذفري أسيلةٌ ويقول بعضهم هذه ذفري أسيلةٌ وهي أقلهما جعلوها تلحق بنات الثلاثة ببنات الأربعة كما أن واو جدولٍ بتلك المنزلة . وكذلك تترى فيها لغتان . وأما معزيً فليس فيها إلا لغة واحدة تنون في النكرة . وكذلك الأرطى كلهم يصرف وتذكيره مما يقوى على هذا التفسير . وكذلك العلقي ألا ترى أنهم إذا أنثوا قالوا علقاةٌ وأرطاةٌ لأنهما ليستا ألفي تأنيث . وقالوا بهمي واحدة لأنها ألف تأنيث وبهمي جميع .
كتاب سيبويه — صفحة 211 | سيبويه / عبد السلام محمد هارون