وحنبطى بهذه المنزلة إنما جاءت ملحقة بجعفلٍ وكينونته وصفاً للمذكر يدلك على ذلك ولحاق الهاء في المؤنث . وكذلك قبعثرى لأنك لم تلحق هذه الألف للتأنيث ألا ترى أنك تقول قبعثراةٌ وإنما هي زيادة لحقت بنات الخمسة كما لحقتها الياء في قولك دردبسٍ . وبعض العرب يؤنث العلقي فينزلها منزلة البهمي يجعل الألف للتأنيث وقال العجاج :
* يَسْتَنُّ في عَلْقَى وفي مكُورِ *
فلم ينونه .
وإنما منعهم من صرف دفلى وشروى ونحوهما في النكرة أن ألفهما حرف يكسر عليه الاسم إذا قلت حبالى وتدخل تاء التأنيث لمعنىً
كتاب سيبويه — صفحة 212
مساهمون: سيبويه
ص٢١٢