ولا يصرفون خضم وهو اسم للعنبر بن عمرو بن تميم . فإن حقرت هذه الأسماء صرفتها لأنها تشبه الأسماء فيصير ضاربٌ وضاربٌ ونحوهما بمنزلة ساعد وخاتم . فكل اسم يسمى بشيء من الفعل ليست في أوله زيادة وله مثال في الأسماء انصرف فإن سميته باسمٍ في أوله زيادة وأشبه الأفعال لم ينصرف فهذه جملة هذا كله . وإن سميت رجلاً ببقم أو شلم وهو بيت المقدس لم تصرفه البتة لأنه ليس في العربية اسمٌ على هذا البناء ولأنه أشبه فعلا فهو لا ينصرف إذا صار اسما لأنه ليس له نظيرٌ في الأسماء لأنه جاء على بناء الفعل الذي
كتاب سيبويه — صفحة 208
مساهمون: سيبويه
ص٢٠٨