مع تداني الخطا والعرب تنشد هذا البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي :
أنا ابنُ جَلاَ وطَلاّعُ الثّنايا * متى أَضَعِ العمِامةَ تَعْرِفونِي
ولا نراه على قول عيسى ولكنه على الحكاية كما قال :
* بَني شابَ قَرناها تَصُرُّ وتَحْلُبُ *
كأنه قال أنا ابن الذي يقال له جلا . فإن سميت رجلاً ضرب أو ضرب أو ضورب لم تصرف فأما فعل فهو مصروف ودحرج ودحرج لا تصرفه لأنه لا يشبه الأسماء .
كتاب سيبويه — صفحة 207
مساهمون: سيبويه
ص٢٠٧