ولكِنّ نِصفاً لو سبَبَتُ وسبَنَّي * بَنُو عَبْدِ شَمْسِ من مَنافٍ وهاشم
وقال طُفيلٌ الغنويّ :
وكمْتاً مُدَمّاةً كأنّ مُتونَها * جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لَوْنَ مُذْهَبِ
وقال رجل من باهلةَ :
ولَقَدْ أَرَى تَغْنَى به سَيْفانَة * تُصْبِي الحَلِيمَ ومثلُها أصْبَاهُ
فالفعلُ الأوّل في كل هذا مُعْمَلٌ في المعنى وغيرُ مُعْمَلِ في اللفظ والآخِرُ مُعْمَلٌ في اللفظ والمعنى .
كتاب سيبويه — صفحة 77
مساهمون: سيبويه
ص٧٧