النجم الغيطي وممن أخذ عن الشيخ حميد الشيخ محمد علي ابن ابن الشيخ محمد علان المكي الشافعي الصديقي الشهير بابن علان شيخ شيخنا السيد محمد بن السيد حمزة الحسيني نقيب السادة الأشراف بدمشق
وفيها شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن أبي اللطف المقدسي الشافعي المتقدم ذكر والده في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ولد صاحب الترجمة سنة أربعين وتسعمائة وبرع وهو شاب وفضل وتقدم على من هو أسن منه حتى على أخويه وصار مفتي القدس الشريف على مذهب الإمام الشافعي وكان له يد طولى في العربية والمعقولات وله شعر منه قوله مقيدا لأسماء النوم بالنهار وما في كل نوع منها :
النوم بعد صلاة الصبح غيلوله * فقر وعند الضحى فالنوم فيلوله
وهو الفتور وقبل الميل قيل له * إذ زاد في العقل أي بالقاف قيلوله
والنوم بعد زوال بين فاعله * وبين فرض صلاة كان ميلوله
وبعد عصر هلاك كان مورثا وكذاك * قلة العقل بالاهمال عيلوله
وكان إماما علامة وتوفي رحمه الله تعالى بالقدس الشريف في أواخر صفر
وفيها الأستاذ الأعظم شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن يعقوب بن نجم الدين بن عيسى بن داود ابن نوح بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه البكري الصديقي الشافعي الأشعري المصري قال في النور أخذ عن والده والقاضي زكريا وغيرهما وكان من آيات الله في الدرس والاملاء يتكلم بما يحير العقول ويذهل الأفكار بحيث لا يرتاب سامعه في أن ما يتكلم به ليس من جنس ما ينال بالكسب وربما كان يتكلم بكلام لا يفهمه أحد من أهل مجلسه مع كون كثير منهم أو أكثرهم على الغاية من التمكن في سائر مراتب
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 431
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٤٣١