الهمزة والهاء لكنهم يبدلون الهاء حاء مهملة فيقولون اح اح وتوفي يوم الخميس مستهل ربيع الأول ودفن بتربة القابون التحتاني
وفيها شمس الدين محمد بن عبد القادر بن أبي بكر بن الشحام العمري الحلبي الموقت الفقيه سمع الحديث المسلسل بالأولية على المحدث عبد العزيز بن فهد المكي وكان دينا خيرا رئيسا بجامع حلب قال ابن الحنبلي قرأت عليه في الميقات سافر إلى دمشق فمرض بها وتوفي ببيمارستانها وفيها شمس الدين محمد الظني الشافعي العالم المعتقد كان يؤدب الأطفال وفي آخر عمره استمر مؤدبا لهم بالقيمرية الجوانية وأعطى مشيخة القراء بالشامية البرانية وباشرها أشهرا ثم مات عنها يوم الخميس رابع المحرم وفي حدودها الشيخ تقي الدين أبو بكر الأبياري المصري الصوفي كان فقيها زاهدا عابدا يعرف الفقه والأصول والحديث والقراءات والنحو والهيئة وكان يقرئ الأطفال احتسابا ولم يتناول على التعليم شيئا وما قرأ عليه أحد إلا انتفع وكان موردا للفقراء ببلده ابيار لا ينقطع عنه الضيف ومع ذلك لا راتب له ولا معلوم بل ينفق من حيث لا يحتسب وأخذ الطريق عن الشيخ محمد الشناوي وأذن له في تربية المريدين فلم يفعل احتقارا لنفسه رحمه الله تعالى .
( سنة خمس وأربعين وتسعمائة )
فيها توفي الشيخ تقي الدين أبو بكر بن محمد بن يوسف القاري ثم الدمشقي الشافعي الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق المدقق الفهامة شيخ الإسلام أخذ عن البرهان بن أبي شريف والقاضي زكريا وغيرهما من علماء مصر وبالشام عن الحافظ برهان الدين الناجي وغيره وتفقه بالتقي بن قاضي عجلون وابن أخته السيد كمال الدين بن حمزة والتقي البلاطنسي وولي إمامة المقصورة بالأموي شريكا للقاضي شهاب الدين الرملي وولي نظر الحرمين وغيره وتدريس الشامية
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 260
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٦٠