ابن الكيال والعلامة برهان الدين الأخنائي والعلامة جلال الدين البصروي والعلامة زين الدين بن قاضي عجلون والعلامة جمال الدين ابن حمدان والعلامة برهان الدين بن حمزة والعلامة يعقوب الواعظ والعلامة شمس الدين الوفائي الواعظ والعلامة يونس العيثاوي والعلامة شهاب الدين الطيبي وغيرهم قال الشيخ يونس العيثاوي وكان السيد كمال الدين سبب ظهور شرح المنهاج للجلال المحلى بدمشق قال وأول اجتماعي بالسيد المذكور سألني عن محل إقامتي فقلت بميدان الحصا فقال لي هذه المحلة خصها الله تعالى بثلاثة اباريه كل منهم انفرد بفن لا يشاركه فيه غيره الشيخ إبراهيم الناجي بعلم الحديث والشيخ إبراهيم القدسي بفن القراءات والشيخ إبراهيم بن قرا في التصوف انتهى ومدح المترجم أفاضل عصره منهم العلامة علاء الدين بن صدقة بقصيدة طنانة مطلعها :
لي في المحبة شاهد بفنائي * عند الأحبة وهو عين بقائي
وهي طويلة وتوفي رحمه الله تعالى نهار الاثنين ثالث عشر رجب الفرد وصلى عليه بالجامع الأموي وصلى عليه أيضا الشيخ أبو الفضل بن أبي اللطف عند باب جامع جراح في جماعة ممن لم يكن صلى ودفن إلى جانب خاله شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي عجلون بمقبرة باب الصغير وقال تلميذه تقي الدين القاري يرثيه :
توفي قرة العين الكمالي * وصرنا بعده في سوء حال
ولكنا صبرنا واحتسبنا * وليس القلب بعد الصبر سال
ومهما كان في الدنيا جميعا * فإن مصير ذاك إلى الزوال
وفيها بهاء الدين محمد بن عبد الله بن علي بن خليل العاتكي الدمشقي الشافعي الإمام العالم البارع ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة وأخذ عن التقي بن قاضي عجلون والكمال بن حمزة وغيرهما وتوفي بالقاهرة في رجب
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 195
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٩٥