سبع الكاملية إلى أن توفي في صفر ودفن بباب الفراديس
وفيها زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الكتبي الدمشقي الحنفي قال في الكواكب كان عنده فضيلة وله قراءة في الحديث وكان لطيفا يميل إلى المجون والمزاح رحمه الله تعالى انتهى
وفيها تاج الدين عبد الوهاب الدنجيهي المصري الشافعي الكاتب النحوي السالك الصالح المجرد القانع حفظ القرآن العظيم وصحب الشيخ العارف بالله تعالى سيدي إبراهيم المتبولي وجود حتى حسن خطه وكتب كتبا نفيسة واشتغل في الصرف والنحو والمعاني والبيان والمنطق والأصلين والفقه على العلامة علاء الدين بن القاضي حسين الحصن كيفى وسمع عليه المطول وشرح العقائد وشرح الطوالع وغاية القصد والمتوسط وشرح الشمسية وحضر غالب دروس شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وتصانيفه وقرأ شرح قاضي زاده في علم الهيئة على العلامة عبد الله الشرواني وقرأ على غير هؤلاء وتمرض في البيمارستان شهرا وتوفي به يوم الجمعة حادي عشري جمادى الأولى
وفيها العلامة علاء الدين علي بن أحمد الرومي الحنفي الجمالي قال في الكواكب قرأ على المولى علاء الدين بن حمزة القرماني وحفظ عنده القدوري ومنظومة النسفي ثم دخل إلى القسطنطينية وقرأ على المولى خسرو ثم بعثه المذكور إلى مصلح الدين بن حسام وتعلل بأنه مشتغل بالفتوى وبأن المولى مصلح الدين يهتم بتعليمه أكثر منه فذهب إليه وهو مدرس سلطانية بروسا فأخذ عنه العلوم العقلية والشرعية وأعاد له بالمدرسة المذكورة وزوجه ابنته وولدت له ثم أعطى مدرسة بثلاثين وتنقلت به الأحوال على وجه يطول شرحه فترك التدريس واتصل بخدمة العارف بالله تعالى مصلح الدين بن أبي الوفا ثم لما تولى أبو يزيد السلطنة رآه في المنام فأرسل إليه الوزراء ودعاه إليه فامتنع فأعطاه تدريسا بثلاثين جبرا ثم رقاه حتى أعطاه
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 184
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٨٤