وكانت خيرة صالحة وتقدم ذكر والدها جمال الدين المعروف بالجندي وهي من أقارب القاضي عز الدين الكناني وكانت على طريقته في العفة والزهد حتى في قبول الهدية وتوفيت بالقاهرة .
( سنة سبع وسبعين وثمانمائة )
فيها توفي شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أحمد بن منصور العامري الرملي الشافعي الإمام العالم العلامة توفي ليلة نصف شعبان عن بضع وسبعين سنة
وفيها علي بن أحمد بن عثمان بن محمد بن إسحاق السالمي المناوي الأصل القاهري الإمام العالم توفي يوم الجمعة سلخ ربيع الأول عن أربع وستين سنة .
( سنة ثمان وسبعين وثمانمائة )
فيها توفي إبراهيم بن عبد ربه الصوفي قال المناوي في طبقاته زاهد مشهور بالصلاح معدود من ذوي الفلاح أخذ عن الشيخ محمد الغمري والشيخ مدين وغيرهما وكان مقيما في خلوة بجامع الزاهد وللناس فيه اعتقاد وربما لقن الذكر وسلك بل كان من أرباب الأحوال دخل مرة بيت الشيخ مدين في مولده فأكل طعام المولد كله وأكل مرة لحم بقرة كاملة ثم طوى بعدها سنة ومن كراماته ما حكاه الشيخ أمين الدين إمام جامع الغمري أنه قال له بعدك نسأل في مهماتنا من قال من بينه وبين أخيه ذراع من تراب فاسألني أجيبك فمرضت بنته فالتمسوا لها بطيخة فما وجدت فجاء إلى قبره وقال الوعد ثم رجع بعد العشاء فوجد في سلم بيته بطيخة لم يعلم من أين جاءت ومناقبه كثيرة وتوفي في صفر ودفن بباب جامع الزاهد
وفيها بدر الدين حسن بن أحمد بن عبد الهادي المشهور بابن المبرد
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 323
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٢٣