وفيها زين الدين قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله الجمال المصري نزيل الأشرفية الحنفي العلامة المفنن قال البرهان البقاعي في عنوان الزمان ولد سنة اثنتين وثمانمائة تقريبا بالقاهرة ونشأ بها وحفظ القرآن العظيم ثم أخذ في الجد حتى شاع ذكره وانتشر صيته وأثنى عليه مشايخه وصنف التصانيف المفيدة فمن تصانيفه شرح درر البحار وتخريج أحاديث الاختيار بيض في جزءين ورجال شرح معاني الآثار للطحاوي بيض في مجلد وتخريج أحاديث البزدوي في الأصول مجلد لطيف وأحاديث الفرائض كذلك وتخريج أحاديث شرح القدوري للأقطع مجلد لطيف وثقات الرجال كمل في أربع مجلدات وتصحيح على مجمع البحرين لابن الساعاتي وشرح فرائض المجمع وحاشية على التلويح وصل فيها إلى أثناء بحث السنة في مجلد وشرح منظومة ابن الجزري في علم الحديث المسماة بالهداية وغير ذلك مما غالبه في المسودات إلى الآن انتهى ملخصا وأخذ عن ابن الهمام وغيره من علماء عصره وأخذ عنه من لا يحصى كثرة وبالجملة فهو من حسنات الدهر رحمه الله تعالى وتوفي في ربيع الآخر عن سبع وسبعين سنة
وفيها الظاهر أبو سعيد تمر بغا الرومي الظاهري الجقمقي ولي السلطنة قليلا ثم خلع مع مزيد عقله وتودده ورياسته وفصاحته توفي بالإسكندرية في ذي الحجة وقد جاوز الستين
وفيها العادل خشقدم خير بك الدوادار خلع المترجم قبله وتسلطن ليلا ولقب بالعادل ثم أمسك وصودر وسجن بالإسكندرية وتوفي في ربيع الثاني ببيت المقدس
وفيها محي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي البرعمي الحنفي المعروف بالكافيجي لقب بذلك لكثرة اشتغاله بكتاب الكافية في النحو قال السيوطي في بغية الوعاة شيخنا العلامة أستاذ الأستاذين ولد سنة
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 326
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٢٦