وعشرين يوما انتهى
وفيها كمال الدين محمد بن صدقة المجذوب الصاحي الولي المكاشفة الدمياطي الأصل ثم المصري الشافعي اشتغل وحفظ التنبيه والألفية وتكسب بالشهادة بمصر ثم حصل له جذب وظهرت عليه الأحوال الباهرة والخوارق الظاهرة وتوالت كراماته وتتابعت آياته واشتهر صيته وعظم أمره وهرع الأكابر لزيارته وانقاد له الأماثل حتى الفقهاء كالكمال إمام الكاملية وغيره ومن كراماته أن رجلا سأله حاجة فأشار بتوقفها على خمسين دينارا فأرسلها إليه فوصل القاصد إليه بها فوجده قاعدا بباب الكاملية فبمجرد وصوله إليه أمره بدفعها لامرأة مارة بالشارع لا تعرف فأعطاها إياها فانكشف بعد ذلك أن ولدها كان في الترسيم على ذلك المبلغ بعينه لا يزيد ولا ينقص عند من لا رحمة عنده بحيث خيف عليه التلف توفي بمصر وصلى عليه في محفل حافل ودفن بالقرافة بجوار قبر الشيخ أبي العباس الخراز قاله المناوي في طبقات الأولياء .
( سنة خمس وخمسين وثمانمائة )
في خامسها بويع بالخلافة القائم بأمر الله حمزة بن المتوكل على الله بعد وفاة أخيه المستكفي بالله سليمان بن المتوكل على الله بويع سليمان هذا بالخلافة يوم موت أخيه المعتضد بالله وذلك في سنة خمس وأربعين وثمانمائة وأقام في الملك عشر سنين وبلغ من العز فوق أخيه وحمل السلطان نعشه
وفيها توفي كمال الدين أبو المناقب أبو بكر بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين أبي بكر بن فخر الدين عثمان بن ناصر الدين محمد بن سيف الدين خضر ابن نجم الدين أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ العارف بالله همام الدين الهمامي الخضيري السيوطي الشافعي قال ولده في طبقات النحاة ولد
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 284
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٨٤