وما كمل من شرح البخاري وهو أحد عشر سفرا والمشتبه ولسان الميزان والأمالي وهي في قدر أربع مجلدات وتخريج الرافعي وكتب لنفسه من تصانيف غيري واشتغل بالعربية ولم تكن له همة في غير الكتابة وكان متقللا من الدنيا قانعا باليسير صابرا توفي يوم الثلاثاء ثاني عشري رمضان
وفيها شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد المناوي الأصل الجوهري الشافعي المعروف بابن الريفي قال ابن حجر حصلت له ثروة من قبل بعض حواشي الناصر من النساء وأكثر من القراءة على الشيخ برهان الدين البيجوري فقرأ عليه الروضة وفي الرافعي الكبير وفي الرافعي الصغير وغير ذلك ولازم دروس الولي العراقي وكان كثير التلاوة والإحسان للطلبة توفي يوم الخميس خامس شوال وكانت جنازته مشهودة
وفيها مجد الدين أبو الطاهر محمد بن محمد بن علي بن إدريس بن أحمد بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن العلوي نسبة إلى بني علي بن بلي بن وائل التعزي الشافعي ولد في أول شوال سنة ست وثمانمائة وقرأ القرآن وحصل طرفا من العربية ونظم الشعر وأحب طلب الحديث فأخذ عن الجمال بن الخياط بتعز وحضر عند الفيروزآبادي وأجاز له وحج سنة تسع وثلاثين فسمع بمكة ثم قدم القاهرة فأكثر على ابن حجر السماع ليلا ونهارا وكتب بخطه كثيرا ثم بغته الموت فتوعك أياما وتوفي يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الآخرة
وفيها شمس الدين محمد المغربي الأندلسي النحوي قال ابن حجر ولي قضاء حماة وأقام بها مدة ثم توجه إلى الروم فأقام بها وأقبل الناس عليه وكان شعلة نار في الذكاء كثير الاستحضار عارفا بعدة علوم خصوصا العربية وقد قرأ في علوم الحديث علي وكان حسن الفهم مات في شعبان ببرصا من بلاد الروم
وفيها شرف الدين موسى بن أحمد بن موسى بن عبد الله بن سليمان السبكي الشافعي ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة تقريبا في شبك العبيد
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 236
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٣٦