تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
إلى فرخا بفاء وخاء معجمة مفتوحتين بينهما راء ساكنة قرية من عمل نابلس قال ابن حجر عنى بالفقه والعربية والحديث ودرس وأفاد وكان قد أخذ عن العنابي فمهر في النحو وكان يعتني بصحيح مسلم ويكتب منه نسخا وقد سمع من جماعة من شيوخنا بدمشق ومات في عمل الرملة وفيها موفق الدين علي بن أحمد بن علي بن سالم الزبيدي الشافعي أصله من مكة ولد بها سنة سبع وأربعين وسبعمائة وعنى بالعلم فبرع في الفقه والعربية ورحل إلى مصر والشام وأخذ عن جماعة ثم رجع إلى مكة وتحول إلى زبيد فمات بها في ذي القعدة وفيها علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن العفيف النابلسي الحنبلي ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة وولي قضاء نابلس قال العليمي في طبقاته كان من أئمة الحديث وهو من مشايخ شيخنا شيخ الإسلام تقي الدين القرقشندي توفي بنابلس انتهى وفيها عز الدين محمد بن أحمد بن محمد بن جمعة بن مسلم الدمشقي الحنفي الصالحي المعروف بابن خضر ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة واشتغل ومهر وأذن له في الافتاء وناب في الحكم وصار المنظور إليه في أهل مذهبه بالشام وتوفي في شوال وفيها شمس الدين محمد بن جلال بن أحمد بن يوسف التركماني الأصل التباني بالمثناة الفوقية وتشديد الموحدة نسبة إلى بيع التبن الحنفي ولد في حدود السبعين وسبعمائة وأخذ عن أبيه وغيره ومهر في العربية والمعاني وأفاد ودرس ثم اتصل بالملك المؤيد وهو حينئذ نائب الشام فقرره في نظر الجامع الأموي وفي عدة وظائف وباشر مباشرة غير مرضية ثم ظفر به الناصر فأهانه وصادره فباع ثيابه واستعطى بالسيد فأحضره إلى القاهرة ثم أفرج عنه فلما قدم المؤيد القاهرة عظم قدره ونزل له القاضي جلال الدين البلقيني عن درس التفسير
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 133 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )