تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أحد الفضلاء في الأدب والكتابة كتب في الإنشاء وفاق في حسن الخط والنثر والنظم وناب في الحكم وهو القائل وكتبها على مجموع : ومجموع كعقد الدر نظما * على تفضيله الاجماع يعقد يطابق كل معنى فيه حسنا * فمجموعا تراه وهو مفرد توفي بالرملة عن ثلاث وأربعين سنة وفيها جمال الدين يوسف بن محمد بن عبد الرحمن بن سندي بن المصري العطار الرسام سمع من ابن الجزري والمزي وحدث وتوفي في المحرم . ( سنة ست وثمانين وسبعمائة ) فيها توفي إبراهيم بن سرايا الكفر ماوي الدمشقي الشافعي المعروف بالحازمي عرف بذلك لكونه ولي قضاءها اشتغل كثيرا وناب في الحكم عن ابن أبي البقاء قال ابن حجي كانت عنده فضيلة ويستحضر الحاوي الصغير وناب في عدة بلاد مات في ذي القعدة وفيها إبراهيم بن عيسى الحلبي أحد فقهاء الشافعية كان معيدا بالبادرائية وبذلك اشتهر قال ابن حجي كان على سمت السلف سليم الفطرة وخطه ضعيف لكنه ألف كثيرا ووقف كتبه ومات في رمضان بطرابلس وفيها علم الدين أبو الربيع سليمان بن خالد بن نعيم بن مقدم بن محمد بن حسن بن تمام بن محمد الطائي البساطي المالكي أصله من شيرا بسيوف من الغربية فنزل عمه عثمان ببساط وأخوه خالد في كفالته فولد له سليمان هذا بها ثم قدم القاهرة فصار عريفا بمكتب للسبيل ثم ولي نيابة الحكم بجامع الصالح ثم استقل بالقضاء بعد أن اشتغل وتمهر وناب عن الأخنائي ثم سعى على بدر الدين بجاه قرطاي بعد قتل الأشرف حتى استقل بالقضاء سنة ثمان وسبعين وكان متقشفا مطرح التكلف وكان طعامه مبذولا لكل من دخل عليه قال ابن حجر وكان يدعي أنه يجتمع مع الخضر وله في ذلك أخبار كثيرة يستنكر بعضها وصرف عن القضاء في جمادى الأولى سنة