Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 277

Contributors:

P.277
الحفاظ والمحدثين منهم العراقي والهيثمي والقرشي وابن سند وابن حجي والحسباني والياسوفي وغيرهم قال ابن رافع كان ابن قاضي شهبة بالشام مثل مجد الدين الزنكاوني بالقاهرة وجميع الجماعة طلبته وقال ابن حجي كان عنده انجماع عن الناس وعدم معرفة بأمور الدنيا بمعزل عن طلب الرياسة والدخول في المناصب على أنه قد ولي نيابة الحكم بإشارة الشيخ تقي الدين السبكي وكان لا يتصدى لذلك وكان علماء البلد والمشار إليهم فيها غالبهم تلاميذه وتلاميذ تلاميذه وتوفي في المحرم ودفن بباب الصغير إلى جانب عمه الشيخ كمال الدين وفيها جلال الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن محمود قاضي الحنفية يلقب جار الله ويقال له الجار تقدم عند الأشرف بالطب وكان نائبا في الحكم عن صهره السراج الهندي وكان بارعا في العلوم العقلية كالطب وغيره وولي مشيخة سعيد السعدا ودرس في المنصورية وجامع ابن طولون وولي قضاء الحنفية استقلالا إلى أن مات في رجب وقد جاوز الثمانين وفيها شمس الدين محمد الحكري المقرئ قرأ على البرهان الحكري وناب في الحكم بجامع الصالح وولي قضاء القدس وغزة قال ابن حجر ذكر لي الشيخ برهان الدين بن رفاعة الغزي أنه قرأ عليه القراءات وأذن له في الأقراء توفي في ذي الحجة وفيها يحيى الدين يحبى بن يوسف بن محمد بن يحيى المكي الشاعر الشافعي المعروف بالمبشر مدح أمراء مكة وكتب لهم الانشاء وكان غاية في الذكاء ويسر عليه الحفظ حفظ التنبيه في أربعة أشهر وكان سمع من نجم الدين الطبري وعيسى الحجي وغيرهما وعاش سبعين سنة وفيها أبو القسم بن أحمد بن عبد الصمد اليماني المقرئ نزيل مكة تصدى للقراءات وأتقنها وأقرأ الناس حتى يقال أن الجن كانوا يقرأون عليه قال ابن حجر