Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 275

Contributors:

P.275
بطرفها الغربي إلى جانب ابن الصلاح بينه وبين السهروردي مدرس القيمرية انتهى ملخصا وفيها شرف الدين عباس بن حسين بن بدر التميمي الشافعي كان ينفع الطلبة في الفقه والقراءات ودرس بالسابقية بالقاهرة وخطب بجامع أصلم مات في ذي الحجة وكان برجله داء الفيل قاله ابن حجر وفيها أمين الدين عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن بيرم بن بهرام بن السلار الدمشقي العلامة ولد في شوال سنة ثمان وتسعين وستمائة وسمع من الحجار والمزي والتقي الصايغ وأيوب الكحال وخلق بالشام ومصر وبغداد والبصرة وغيرها وتفرد بدمشق وأتقن الفرائض والعربية والقراءات وله فيها مؤلفات حسنة مفيدة وخرج له السرمريني مشيخة قرئت عليه وأخذ عنه جماعات منهم شمس الدين بن الجزري واستقر بعده في الإقراء بتربة أم الصالح قال ابن حجر وكان ثقة صحيح النقل وله نظم وألف مؤلفات محررة ومات في ثامن عشري شعبان وعمره ثمانون سنة انتهى وفيها نور الدين علي بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن مهدي الفوي ثم المدني ثم المدلجي عنى بالحديث وجال في البلاد وسمع بالشام والعراق ومصر من ابن شاهد الجيش وأبي حيان وابن عالي والميدومي وخلق وحدث بالإجازة عن الرضى الطبري والحجار ومهر في العربية والحديث واتفق له وهو ببلاد العجم أن شخصا حدثه بحديث عن آخر عنه فقال له أنا الفوي أسمعه مني يعلو سندك وهو نظير ما اتفق للطبراني مع الجعابي وحدث ببغداد وأقام بالمدينة النبوية مدة ودرس بها وتوفي بالقاهرة في ربيع الآخر وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة وفيها علاء الدين علي بن زيادة بن عبد الرحمن الحبكي بحاء مهملة وباء موحدة وكاف نسبة إلى قرية من قرى حوران الشافعي الإمام الجليل قدم دمشق فاشتغل علي ابن سلام وحجي ولازمه وتفقه به وحضر عند شيخ الشافعية ابن قاضي شهبة وغيره وقرأ في الأصول والعربية وكان الغالب عليه الفقه وكان يفتي بأجرة وعنده ديانة وتورع وملازمة لمباشرة وظائفه لا يترك الحضور بها وأن بطل المدرسون وعنده وسواس في الطهارة