تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
عبد الله بن عبد الغني المقدسي سمع من سليمان بن حمزة وغيره وتفقه برع وأفتى وأم بمحراب الحنابلة بجامع دمشق توفي بالصالحية ثامن عشري شعبان وفيها أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله الحيري المقرئ المؤدب نزيل مكة سمع بدمشق من المزي وبمكة من الوادي آشى والزين الطبري وغيرهم وحدث فسمع منه أبو حامد بن ظهيرة ومات في صفر وفيها شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن العز محمد بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر الصالحي الحنبلي الشيخ الإمام الخطيب الفرضي ولد في رجب سنة ثمان وتسعين وستمائة وسمع من ابن حمزة وابن عبد الدايم وغيرهما وسمع منه شهاب الدين بن حجي وكان من خيار عباد الله وله يد طولى في الفرائض وله حلقة وخطابة بالجامع المظفري توفي يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة ودفن بسفح قاسيون وفيها فخر الدين عثمان بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحراني ثم الدمشقي ابن المغربل ويعرف قديما بابن سينا ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة وسمع من القسم بن مظفر وابن الشيرازي وغيرهما وطلب بنفسه وحصل الكثير وحدث وحج كثيرا وذكره الذهبي في المختص مات بحلب في حادي عشر ذي القعدة أو ذي الحجة وفيها سراج الدين عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي الهندي قاضي الحنفية بالقاهرة تفقه على الوجيه الرازي بمدينة دلى بالهند والسراج الثقفي والركن اليداوي وغيرهم من علماء الهند وحج فسمع بمكة وقدم القاهرة نحو سنة أربعين فسمع بها وظهرت فضائله ثم ولي قضاء العسكر بعد أن كان ينوب عن الجمال التركماني ثم عزل ثم قويت شوكته لما مات علاء الدين التركماني وولي ولده جمال الدين فاستنابه ولم يستنب غيره فاستبد بجميع الأمور وعظمت منزلته عند السلطان حسن وقوي في قضاء الحنفية استقلالا سنة تسع وستين ومن تصانيفه شرح المغني وشرح الهداية وشرح بديع ابن الساعاتي وتائية ابن الفارض قال ابن حجر كان واسع العلم كثير الإقدام والمهابة وكان يتعصب