الدين بن أبي عمر وغيرهما وسمع منه ابن رافع والحسيني وجمع وتوفي في رابع صفر
وفيها أبو الحسن علي بن أبي سعيد بن يعقوب المريني صاحب مراكش وفاس وفيها سراج الدين أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن فتوح الدمنهوري قال الحافظ أبو الفضل العراقي برع في النحو والقراءات والحديث والفقه وكان جامعا للعلوم أخذ العربية عن الشرف الشاذلي والقراءات عن التقي الصايغ والأصول عن العلاء القونوي والمعاني عن الجلال القزويني والفقه عن النور البكري وسمع من الحجار والشريف الموسوي ودرس وأفتى وحدث عنه أبو اليمن الطبري وقال الفارسي توفي يوم الثلاثاء ثالث عشري ربيع الأول ومولده بعد ثمانين وستمائة وفيها بهاء الدين أبو المعالي وأبو عبد الله محمد بن علي بن سعيد بن سالم الأنصاري الدمشقي الشافعي المعروف بابن إمام المشهد محتسب دمشق ولد في ذي الحجة سنة ست وتسعين وستمائة وسمع بدمشق ومصر وغيرهما وكتب الطباق بخطه الحسن وتلا بالسبع على الكفري وجماعة وتفقه على المشايخ برهان الدين الفزاري وابن الزملكاني وابن قاضي شهبة وغيرهم وأخذ النحو عن التونسي والقحفازي وبرع في الحديث والقراءات والعربية والفقه وأصوله وأفتى وناظر ودرس بعدة مدارس وخطب بجامع التوبة وولي الحسبة ثلاث مرات ذكره الذهبي في المختص وقال ابن رافع جمع مجلدات على التمييز للبارزي وكتابا في أحاديث الأحكام في أربع مجلدات وناولني إياه وتوفي في شهر رمضان ودفن بمقبرة باب الصغير وفيها تاج الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المراكشي المصري الشافعي ولد سنة إحدى وقيل ثلاث وسبعمائة واشتغل بالقاهرة على العلاء القونوي وغيره من مشايخ العصر وأخذ النحو عن أبي حيان وتفنن في العلوم وسمع بالقاهرة ودمشق من جماعة وأعاد بقبة الشافعي وكان ضيق الخلق لا يحابي أحدا ولا يتحاشاه فآذاه لذلك القاضي جلال الدين القزويني أول دخوله القاهرة فلم يرجع فشاور عليه السلطان
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 172
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٧٢