غلوة ثم يحبس في الأوعية سبعة أيام ثم يشرب منه ومع هذا ما مات حتى سقى المرقد مرات وشق ذكره وأخرج منه الحصى ثم مات منه ومن لطائفه أن خادما له اسمه يمن كتب إليه ورقة فيها عتب فوقع فيها بمن يمن يمن ثمن يمن ثمن ثمن وفيها ابن يونس صاحب شرح التنبيه الإمام شرف الدين أحمد بن العلامة ذي الفنون كمال الدين موسى بن الشيخ المفتي رضي الدين يونس الموصلي الشافعي توفي في ربيع الآخر عن سبع وأربعين سنة قال ابن خلكان كان كثير المحفوظات غزير المادة نسج على منوال أبيه في التفنن وما سمعت أحدا يلقى الدروس مثله ولقد كان من محاسن الوجود وما أذكره إلا وتصغر الدنيا في عيني وقال الذهبي عاش بعده أبوه سبع عشرة سنة
وفيها إبراهيم بن عبد الرحمن القطيعي المواقيتي أبو إسحق الخياط روى الصحيح غير مرة عن أبي الوقت وتوفي في شعبان وكان ثقة فاضلا مؤقتا
وفيها أبو إسحق بن البرني إبراهيم بن مظفر بن إبراهيم الواعظ شيخ دار الحديث المهاجرية بالموصل روى عن ابن البطي وجماعة وكان عالما متفننا
وفيها أبو العباس أحمد بن أبي المكارم بن شكر بن نعمة بن علي بن أبي الفتح بن حسن بن قدامة بن أيوب بن عبد الله بن رافع المقدسي الخطيب الحنبلي خطيب قرية مردا من عمل نابلس قال الحافظ الضياء سافر إلى بغداد في طلب العلم واشتغل وحصل في مدة يسيرة ما لم يحصله غيره في مدة طويلة وسمع الحديث ببغداد وبجبل قاسيون وسمعت شيخنا الإمام عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد غير مرة يغبطه بما هو عليه من كثرة الخير ثم ذكر له كرامات من تكثير الطعام في وقت احتيج فيه إلى تكثيره ومن المعافاة من الصرع بما يكتبه وقال المنذري توفي بمردا وفيها أحمد بن علي بن أحمد الموصلي الفقيه الحنبلي الزاهد أبو العباس المعروف بالوتارة ويقال ابن الوتارة قال المنذري سمع على علو سنه من المتأخرين وقال الناصح
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 99
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٩٩