تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
النيرب ودفن في قبته التي بالخانقاه وله نحو من تسعين سنة وفيها ابن خطيب بيت الآبار محي الدين أبو بكر بن عبد الله بن عمر بن يوسف المقدسي يروي عن ابن اللتي والأربلي ومات في شعبان . ( سنة سبعمائة ) في صفر قويت الأراجيف بالتتار وأكريت المحارة من الشام إلى مصر بخمسمائة درهم وأبيعت الأمتعة بالثمن البخس وفي ربيع الآخر جاوز غازان بجيشه الفرات وقصد حلب وساق الشيخ تقي الدين بن تيمية في البريد إلى القاهرة يحرض الناس على الجهاد واجتمع بأكابر الأمراء ثم نودي في دمشق من قدر على الهرب فلينج بنفسه فانقلبت المدينة ورص الخلق بالقلعة وأشرف الناس على خطة صعبة وبقي الخوف أياما ثم تناقص برجعة غازان لما ناله من المشاق والثلوج وفيها توفي العز أبو العباس أحمد بن العماد عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي روى عن الشيخ الموفق وابن أبي لقمة وابن راجح وموسى بن عبد القادر وطائفة وخرج له مشيخة سمعها خلق وزاره نائب السلطان وتوفي في ثالث المحرم وله ثمان وثمانون سنة وفيها العماد أبو العباس أحمد بن محمد بن سعد بن عبد الله المقدسي الصالحي الحنبلي شيخ صالح مشهور روى عن القزويني وابن الزبيدي وجماعة وروى الكثير وتوفي في المحرم وله ثلاث وثمانون سنة وفيها الشيخ إسماعيل بن إبراهيم بن شويخ الصالحي شيخ البكرية كان ينتسب لأبي بكر رضي الله عنه وله أصحاب وفيه خير وسكون مات كهلا وفيها ابن الفراء العدل المسند الكبير عز الدين أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر المرداوي الصالحي الحنبلي عن الموفق وابن راجح وابن البن وجماعة وروى الصحيح مرات وكان صالحا متعبدا
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 455 | عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )