الإسكندراني المؤدب الرجل الصالح قرأ القراءات على أبي القسم بن عيسى وأكثر عنه وعن الصفراوي وتوفي في أوائل السنة عن ثلاث وثمانين سنة وألف وفيها أبو الفضائل المنقذي أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الحسيني الدمشقي خادم مصحف مشهد علي بن الحسين روى عن ابن غسان وابن صباح وجماعة وله حضور على ذرع بن فارس وتوفي في ذي الحجة
وفيها الشريف عز الدين الحسيني نقيب الأشراف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحلبي ثم المصري الحافظ المؤرخ روى عن فخر القضاة أحمد بن الحباب وأكثر عن أصحاب البوصيري وعنى بالحديث وبالغ وتوفي في سادس المحرم
وفيها قاضي الحنابلة الإمام شرف الدين حسن بن الشرف عبد الله بن الشيخ أبي عمر بن قدامة المقدسي ولد في شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة وسمع من المرسي وابن مسلمة وغيرهم وقرأ بنفسه على الكفر طابى وتفقه وبرع في المذهب الحنبلي وولي القضاء بعد نجم الدين أحمد بن الشيخ وإلى أن مات قال البرزالي كان قاضيا بالشام على مذهب الإمام أحمد ومدرسا بدار الحديث الأشرفية بسفح قاسيون وبمدرسة جده وكان مليح الشكل حسن المحاضرة كثير المحفوظ وقال الذهبي كان من أئمة المذهب توفي ليلة الخميس ثاني عشري شوال ودفن بمقبرة جده بسفح قاسيون وهو والد الشيخ شرف الدين أبي العباس أحمد المعروف بابن قاضي الجبل وفيها بنت الواسطي الزاهدة العابدة أم محمد زينب بنت علي بن أحمد بن فضل الصالحية قال الذهبي روت لنا عن الشيخ الموفق وتوفيت في المحرم وقد قاربت التسعين
وفيها ابن قوام العدل الصالح كمال الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن نصر بن قوام بن وهب الرصافي ثم الدمشقي قال الذهبي حدثنا عن القزويني وابن الزبيدي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 430
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٤٣٠