Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 344

Contributors:

P.344
في عشر مجلدات وقرأ على ابن النجار تاريخه الكبير ببغداد وقد تكلم فيه فالله أعلم وله أوهام انتهى قلت وهو شافعي المذهب قال ابن شهبة في طبقاته المؤرخ الكبير كان فقيها بارعا قارئا بالسبع محدثا مؤرخا شاعرا لطيفا كريما له مصنفات كثيرة في التفسير والحديث والفقه والتاريخ منها تاريخ في ستة وعشرين مجلدا انتهى وفيها التاج الصرخدي محمود بن عابد التميمي الحنفي الشاعر المحسن كان قانعا زاهدا معمرا قاله في العبر وفيها ظهير الدين أبو الثناء محمود بن عبيد الله الزنجاني الشافعي المفتي أحد مشايخ الصوفية كان إمام التقوية وغالب نهاره بها صحب الشيخ شهاب الدين السهروردي وروي عنه وعن أبي المعالي صاعد وله تصانيف منها الرسالة المنقذة من الجمر في الحاق الأنبذة بالخمر وتوفي في رمضان وله سبع وسبعون سنة وفيها تقي الدين مبارك بن حامد بن أبي الفرج الحداد كان من كبار علماء الشيعة عارفا بمذهبهم وله صيت عظيم بالحلة والكوفة وعنده دين وأمانة وفيها عبد الملك بن العجمي الحلبي كان فاضلا ومن شعره في مليح في عنقه شامة واسمه العز : العز بدر ولكن إن شامته * مسروقة من دجى صدغيه والغسق وإنما حبة القلب التي احترقت * في حبه علقت للظلم في العنق وفيها عماد الدين عبد الرحمن بن أبي الحسن بن يحيى الدمنهوري الشافعي كان فقيها فاضلا إماما تولى إعادة المدرسة الصالحية بالقاهرة وصنف كتابه المشهور في الاعتراض على التنبيه وقد أساء التعبير في مواضع منه ولد بدمنهور الوحش من أعمال الديار المصرية في ذي القعدة سنة ست وستمائة وتوفي في شهر رمضان قاله الأسنوي في طبقاته