الضياء بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن زيد بن أبي الحسن علي بن سلامة بن طارق بن ثعلب بن طارق بن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الحساني البابلسي الأصل المصري الحنبلي سمع من إسماعيل بن ياسين والأبوصيري والأرتاحي وابن نجا والحافظ عبد الغني ولازمه كثيرا وخلق كثير وكتب بخطه وقرأ بلفظه قال المنذري سمعت منه وتوفي في سابع عشر شعبان وفيها الصدر الرئيس جمال الدين محمد بن عقيل بن كروس محتسب دمشق كان كيسا متواضعا دفن بداره بدرب السامري والله أعلم .
( سنة اثنتين وأربعين وستمائة )
فيها توفي القاضي شهاب الدين أبو إسحق إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد بن فاتك بن محمد المعروف بابن أبي الدم ولد بحماة في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ورحل إلى بغداد فتفقه بها وسمع بالقاهرة وحدث بها وبكثير من بلاد الشام وولي قضاء بلده همذان بإسكان الميم وهو حموي ولي قضاءها أيضا وكان إماما في مذهب الشافعي عالما بالتاريخ له نظم ونثر ومن تصانيفه شرح مشكل الوسيط وأدب القاضي وكتاب في التاريخ والفرق الإسلامية وقال الذهبي له التاريخ الكبير المظفري وتصانيفه تدل على فضله توفي في جمادى الآخرة وفيها التاج بن الشيرازي أبو المعالي أحمد بن القاضي أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد الدمشقي المعدل روى عن جده والفضل بن البانياسي وجماعة وتوفي في رمضان وله إجازة من السلفي وفيها أبو طالب حاطب بن عبد الكريم بن أبي يعلى الحارثي روى عن القسم بن عساكر وتوفي في المحرم عن خمس وتسعين سنة وفيها أبو المنصور ظافر بن طاهر بن ظافر بن إسماعيل بن سحم الأزدي الإسكندراني المالكي المطرز عن السلفي وجماعة وتوفي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 213
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢١٣