عنه المبارك بن كامل بغير إسناد في معجمه قال صدقة بن الحسين في تاريخه كان فقيها كيسا من أصحاب أبي بكر الدينوري توفي في ذي القعدة ودفن بباب حرب
وفيها محمد بن خذداذ بن سلامة بن خذداذ العراقي الماموني المباردي الحداد الكاتب الفقيه الحنبلي الأديب أبو بكر بن أبي محمد ويعرف بنقاش المبارد سمع من نصر بن النضر والحسين بن طلحة وأبي نصر الزينبي وأبي الخطاب وكتب خطا حسنا قال ابن النجار كان فقيها مناظرا أصوليا تفقه على أبي الخطاب وعلق عنه مسائل الخلاف وقرأ الأدب وقال الشعر وكان صدوقا وتوفي ليلة الخميس مستهل جمادى الآخرة وصلى عليه من الغد ودفن بباب حرب وقيد ابن نقطة خذداذ بدال مهملة بين ذالين معجمتين
وفيها أبو بكر بن الزاغوني محمد بن عبيد الله بن نصر البغدادي المجلد سمع أبا القسم بن البسري وأبا نصر الزينبي والكبار وصار مسند العراق وكان صالحا مرضيا إليه المنتهى في التجليد اصطفاه الخليفة لتجليد خزانة كتبه توفي في ربيع الآخر وله أربع وثمانون سنة
وفيها أبو الحسن محمد بن المبارك وكنيته أبو البقاء بن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن الخل الفقيه الشافعي البغدادي تفقه على أبي بكر الشاشي وبرع في العلم وكان يجلس في مسجده الذي بالرحبة شرقي بغداد لا يخرج منه إلا بقدر الحاجة يفتي ويدرس وكان قد تفرد بالفتوى بالمسئلة السريجية ببغداد وصنف كتابا سماه توجيه التنبيه على صورة الشرح لكنه مختصر وهو أول من شرح التنبيه لكن ليس فيه طائل وله كتاب في أصول الفقه وسمع الحديث من أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي طلحة وأبي عبد الله الحسين البسري وغيرهما وروى عنه الحافظ أبو سعد السمعاني وغيره وكان يكتب خطا جيدا منسوبا وكانت الناس يحتالون على أخذ خطه في الفتاوي من غير حاجة إليها بل لأجل الخط لا غير
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 164
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٦٤