والنوادر لابن أبي زيد مجاب الدعوة قال القاضي عياض كان احفظ الناس واحضرهم علما وأسرعهم جوابا وأوقفهم على اختلاف العلماء وترجيح المذاهب حافظا للأثر مائلا إلى الحجة والنظر وقال الذهبي عاش ستا وسبعين سنة
وفيها أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ببغداد في ربيع الأول وله تسعون سنة وهو آخر من حدث عن الصفار وابن البختري وعمر الأشناني قال الخطيب كان صدوقا جميل الطريقة له أنسة بالعلم والفقه على مذهب أبي حنيفة والله أعلم .
( سنة عشرين وأربعمائة )
فيها وقع برد عظام إلى الغاية كل واحدة رطل وأكثر حتى قيل أن بردة وجدت تزيد على قنطار وقد نزلت في الأرض نحوا من ذراع فكانت كالثور البارك وذلك بالنعمانية من العراق وهبت ريح لم يسمع بمثلها قلعت الأصول العاتية من الزيتون والنخيل
وفيها توفي أبو بكر المنقي أحمد بن طلحة البغدادي في ذي الحجة وكان ثقة روى عن النجاد وعبد الصمد الطستي
وفيا أبو الحسن بن البادا أحمد بن علي بن الحسن بن الهيثم البغدادي في ذي الحجة روى عن أبي سهل بن زياد وابن قانع وطائفة قال الخطيب كان ثقة من أهل القرآن والأدب والفقه على مذهب مالك
وفيها صالح بن مرداس أسد الدولة الكلابي كان من أمراء العرب قال ابن خلكان كان من عرب البادية وقصد مدينة حلب وبها مرتضى الدولة بن الجراح غلام أبي الفضائل أبي نصر بن سيف الدولة نيابة عن الظاهر بن
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 214
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢١٤