تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ثم أنشدها فقيل له كيف عملت معه هذا العمل من الإقبال عليه والجائزة السنية فقال لم افعل ذلك إلا لأجل البيت الذي ضمنها وهو قوله : ولك المناقب كلها * فلم اقتصرت على اثنتين فإن هذا البيت ليس لعبد المحسن وأنا ذو المنقبتين فاعلم قطعا أن هذا البيت ما عمل إلا في وهو في نهاية الحسن واجتاز الصوري يوما بقبر صديق له فأنشد : عجبا لي وقد مررت على قبرك * كيف اهتديت قصد الطريق أتراني نسيت عهدك يوما * صدقوا ما لميت من صديق انتهى ملخصا ومن شعره : بالذي ألهم تعذيبي * ثناياك العذابا ما الذي قالته عينا ك * لقلبي فأجابا وفيها أبو الحسن الرزاز علي بن أحمد بن محمد بن داود البغدادي توفي في ربيع الآخر وله أربع وثمانون سنة روى عن أبي عمرو بن السماك وطبقته وقرأ على أبي بكر بن مقسم قال الخطيب كان كثير السماع والشيوخ والى الصدق ما هو وفيها أبو بكر الذاكوني محمد بن أبي علي أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الهمذاني الأصبهاني المعدل المحدث الصدوق عاش ستا وثمانين سنة ورحل إلى البصرة والكوفة والأهواز والري والنواحي وروى عن أبي محمد بن فارس وأبي احمد القاضي العسال وفاروق الخطابي وطبقتهم وله معجم وتوفي في شعبان وفيها أبو عبد الله بن الفخار محمد بن عمر بن يوسف القرطبي الحافظ شيخ المالكية وعالم أهل الأندلس روى عن أبي عيسى الليثي وطائفة وكان زاهدا عابدا متألها عارفا بمذاهب العلماء واسع الدائرة حافظا للمدونة عن ظهر قلب