تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( سنة تسع وأربعمائة ) فيها قرئ في الموكب كتاب بمذاهب السنة وقيل فيه من قال أن القرآن مخلوق فهو كافر حلال الدم قاله في الشذور وفيها توفي أبو الحسين بن المتيم أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد البغدادي الواعظ في جمادى الآخرة له جزء مشهور روى عن المحاملي وجماعة وفيها ابن الصلت الأهوازي أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وسمع من المحاملي وابن عقدة وجماعة وهو ثقة وفيها عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مامويه الشيخ أبو محمد المعروف بالأصبهاني وإنما هو أردستاني بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح المهملة فسكون المهملة ففتح الفوقية نسبة إلى أردستان بلد قرب أصفهان وقيل هو بكسر الهمزة نزل نيسابور وكان من كبار الصوفية وثقات المحدثين الرحالة روى عن أبي سعيد بن الأعرابي ومحمد بن الحسين القطان وجماعة وتوفي في رمضان وله أربع وتسعون سنة وفيها عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الأزدي المصري السمرقندي صاحب التصانيف كان ثقة صاحب سنة حافظا علامة من تآليفه كتاب المؤتلف والمختلف مات في سابع صفر وله سبع وسبعون سنة روى عن عثمان بن محمد السمرقندي وإسماعيل بن الجراب والدار قطني وطبقتهم ورحل إلى الشام فسمع من الميانجي وطبقته وكان الدارقطني يفخم أمره ويرفع ذكره ويقول كأنه شعلة نار وكان منصور الطرسوسي خرجنا نودع الدارقطني بمصر فبكينا فقال تبكون وعندكم عبد الغني وفيه الخلف وقال البرقاني ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني وقال ابن خلكان انتفع به خلق كثير وكانت بينه وبين أبي أسامة جنادة اللغوي وأبي علي المقري