وأخذ الملك من مجد الدولة وأسره وأنفذه مقيدا إلى خراسان وكتب إلى القادر بالله يعلمه بذلك فكتب إليه القادر عهدا على خراسان والجبال والسند والهند وطبرستان وسجستان ولقبه يمين الدولة وناصر الملة نظام الدين ناصر الحق نصير أمير المؤمنين قيل وكان قبل ذلك يلقب بمولى أمير المؤمنين ولقب بالسلطان وجلس على التخت ولبس التاج ودخل عليه البديع الهمذاني وامتدحه بأبيات يقول فيها :
أظلت شمس محمود * على أنجم سامان
وأضحى آل بهرام * عبيدا لابن خاقان
انتهى .
( سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة )
فيها كما قال في الشذور كان البرد زائدا حتى جمدت جوب الحمامات وبول الدواب
انتهى
وفيها توفي أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي الحافظ كان من كبار المحدثين سأله حمزة السهمي عن الجرح والتعديل وعمر دهرا روى عن الباغندي والكبار وأول سماعه سنة أربع وثلاثمائة توفي في صفر بالأهواز وكان يقال له الباز الأبيض قال ابن ناصر الدين كان واحد الثقات الحفاظ
وفيها الحافظ المتقن أحمد بن عبد البصير القرطبي المتقن المجود قال ابن ناصر الدين معدود في حفاظ بلاده مذكور في محدثيه ونقاده انتهى
وفيها حمد بن إبراهيم بن خطاب الخطابي البستي بضم الموحدة وسكون السين المهملة وبالفوقية نسبة إلى بست مدينة من بلاد كابل أبو
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 127
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص١٢٧